قبل أشهر تم حل شركة الفتح EMS للخدمات النفطية المملوكة للاتحاد العام للعمال الجزائريين، والتي كانت تسير مباشرة من طرف عبد المجيد سيدي سعيد، الذي أشرف شخصيا على إبرام عدة صفقات مع “سوناطراك” طيلة 15 سنة، مستفيدا من أموال طائلة تحت غطاء عقود خدمات بقيمة عشرات بل مئات المليارات، على غرار عقود تأجير عتاد وإطعام وفندقة، المثير في كل هذا، أن الشركة تم حلها وبيع ممتلكاتها، على غرار عقار في حاسي مسعود بيع بـ 200 مليون سنتيم رغم أن قيمته تتعدى 1.5 مليار، قبل أن يعلن رسميا عن إفلاسها وحلها دون أن يباشر أي تحقيق في مصير أموالها.