أفصح عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين لـ UGTA، لمقربيه عن تخوفه من تنامي سخط النقابيين عليه، معترفا أن تكتلهم وتوحدهم من أجل تنحيته في هذا الوقت بالذات قد يؤتي أكله، وقال مخاطبا أحدهم “أويحيى وطار فما بالك أنا .. !”، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما أبرز أنّ النعاس فارق جفونه في الفترة الأخيرة وبات لا ينام جيدا.