إنهاء مهام مدير عام “سوناطراك” قبل أيام وتعيين آخر خلفا له، أثار موجة من التعليقات بين موظفي الشركة على شبكات التواصل الاجتماعي، فالبعض قال أن الشركة التي يفترض أنها قاطرة الاقتصاد الوطني الجزائري، استهلكت مديرين اثنين في غضون أقل من سنة، مباشرة بعد إنهاء مهام ولد قدور، وتم الآن تعيين مدير عام الثالث، وهذا قد يكون في صالح الشركة، الآن بتعيين مدير جديد تم اختياره من قبل الرئيس تبون، فيما أبرز بعضهم أن الأمر دليل على حالة عدم الاستقرار في “سوناطراك”، قائلين ” سوناطراك بيها دعوة ولد قدور”، الذي قال ذات مرة في لقاء مع كبار موظفين الشركة “ستغرق سوناطراك إن أنا غادرتها “، فهل ستتحقق نبوءة ولد قدور ؟.