محكمة باب الوادي تصدر عقوبات سالبة للحرية والدفاع يستنكر

أصدرت محكمة باب الوادي بالعاصمة أمس، عقوبة سنة حبسا نافذا في حق الصحفي عدنان ملاح بتهمة التجمهر غير المسّلح والعصيان، فيما أدانت المصوّر عبد العزيز لعجال بعقوبة اربعة أشهر حبسا نافذا وبرأت ساحة متهم ثالث تم توقيفه هو الآخر خلال الوقفة التضامنية التي نظموها امام المسرح الوطني محي الدين بشطارزي تضامنا مع مغني الراب المعروف في الوسط الفني بـ “رضا سيتي 16”

ص.بليدي

وصفت المحامية زيبدة عسول الحكم الصادر في حق ملاح بغير الدستوري لأنه يتناقص مع المادة التي تمنع وضع الصحفي في السجن، وهو ما ذهب اليه جلّ المحامين الذين تأسسوا تلقائيا للدفاع عن الصحفي.

وعرف محيط  محكمة باب الوادي تعزيزات امنية مشدّدة مع توقيف شخصين كانا في عين المكان تضامنا مع الصحفي عدنان ملاح.

وكان ملاح قد توقف عن اضرابه عن الطعام  خلال تواجده بسجن الحراش بعدما تلقى ضمانات من هيئة الدفاع التي انسحبت من جلسة المحاكمة خلال مرحلة المرافعات بسبب ما سمته ضغوطات من وكيل الجمهورية لدى محكمة باب الوادي، والذي التمس عقوبة ثلاث سنوات حبسا نافذا و200 ألف دينار غرامة مالية في حق الصحفي.

قدّمت هيئة الدفاع قبل جلسة المحاكمة الاربعاء الفارط، دفوعات شكلية تطلب فيها بطلان إجراءات المتابعة بعد أن تمت متابعة المتهمين على أساس تسخيرتين سابقتين لتاريخ الوقائع ممضية من قبل نورالدين براشدي الرئيس الاسبق لأمن ولاية  الجزائر بتاريخ رجعي حدد في 13 فيفري من السنة الجارية وهي موجهة لفئات نقابية وتمنع الإحتجاجات بالعاصمة وذلك منذ المسيرة التي نظمها لأطباء المقيمون بعدما تمكنوا من اختراق الطوق الأمني.

وأكّدت هيئة الدفاع المتكونة من أزيد من 30 محاميا وجود خرق صارخ لقانون الإجراءات الجزائية، كما أكّد المحامون بأنه وضع تحت تصرفهم محضرين لاستجواب المتهمين بنفس التاريخ والزمن في مركزين أمنيين لنفس الشخص وهو ما اعتبروه إجراء غير مقبول قانونيا حيث لا يمكن ان يتواجد شخص واحد في نفس التوقيت الزمني في مكانين مختلفين.

كما أكّد ملاح أن القضية جاءت كيدية وانتقامية الغرض منها زجّه في السجن وتشويه سمعته.