أولمبي الشلف

قال اللاعب الدولي السابق سمير زاوي ومدرب جمعية الشلف في حديث جمعنا به ان المنتخب الوطني يستحق التأهل إلى المباراة النهائية من كأس أمم إفريقيا بعد الأداء البطولي لأشبال المدرب جمال بلماضي في مباراة المربع الذهبي أمام المنتخب النيجيري مضيفا أن الحظوظ كلها تصب في صالح الخضر من أجل التتويج باللقب القاري الثاني في التاريخ خاصة وأن المعنويات مرتفعة جدا وفي ظل وجود الآلاف من المشجعين في كل مباراة من أجل تقديم الدعم المعنوي الكبير لرفقاء القائد محرز.

أولا كيف تابعت مباراة التأهل إلى النهائي على حساب نيجيريا؟

أعتقد أنه لا يختلف اثنان في كون بلوغ الخضر المباراة النهائية كان عن جدارة واستحقاق بعد الأداء الكبير الذي قدمه جميع اللاعبين طيلة التسعين دقيقة وكنت مثل الشعب الجزائري أتابع اللقاء بحماسة كبيرة والحمد الله الذي وفقنا في النهاية في اجتياز عقبة نيجيريا.

كيف ترى المباراة النهائية وحظوظ الخضر في التتويج؟

رغم صعوبة المهمة المتوقعة أمام السنغال غير أني جد متفائل بالتتويج لكن وجب في نفس الوقت أخذ الحيطة والحذر وتفادي الغرور لأن المنتخب سبق له الفوز على حساب نفس المنافس في دور المجموعات بنتيجة هدف مقابل صفر وأعطيك مثالا عند تتويجنا باللقب القاري سنة 1990 تغلبنا في الدور الأول على نيجيريا بنتيجة خمسة أهداف مقابل واحد قبل أن نتقابل مجددا في المباراة النهائية وهناك تمكنا من الفوز عليهم بهدف وحيد وبالتالي علينا أخذ الأمور بجدية أكبر لأن المباراة النهائية هي الأخيرة في الدورة وأملنا كبير في نجاح أبنائنا من إسعاد الملايين من الشعب الجزائري.

في رأيك ما هي مفاتيح الانتصار على السنغال والتتويج؟

سبيلنا نحو التتويج هو التسلح بالروح القتالية من قبل اللاعبين من بداية المباراة لغاية نهايتها وسيجد المنتخب من ورائه الآلاف من المشجعين في المدرجات وحتى ملايين الدعوات من قبل الشعب الجزائري الذي سيتابع المباراة من وراء الشاشات ويبقى أملنا كبير في التتويج الثاني في تاريخ هذا البلد العظيم وبأقدام هذا الجيل الذهبي.                                            

حاوره هشام رماش