كراء الشقق يصل إلى مليون سنتيم في بعض الولايات

تداولت بعض الصفحات الفايسبوكية باستغراب  الارتفاع الفاضح لأسعار كراء الشقق العمرانية في المناطق الساحلية بمناسبة موسم الاصطياف، كيف لا وهم يرون أن الأسعار وصلت لأرقام جنونية وخيالية لمناطق تفتقر إلى أدنى متطلبات الراحة.

وانتشرت عبر المواقع الإلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي ومحطات نقل المسافرين والساحات العامة إعلانات تتعلق بكراء الشقق و”الفيلات” بالمناطق الساحلية على شاكلة بجاية، جيجل، وهران، تيموشنت، بومرداس ومناطق ساحلية أخرى، حيث تراوحت الأسعار بين أربعة آلاف دج وتسعة آلاف دينار دج لليلة الواحدة ويختلف السعر باختلاف المكان ونوعية الشقة المختارة والتجهيزات التي تتوفر عليها كل شقة.

وحسب الإعلانات المتداولة نجد أن سعر كراء شقة على مستوى ولاية عنابة يتراوح بين 7 آلاف دج و9 آلاف دج وهو الأمر نفسه بولاية الجزائر خاصة أما شاطئ النخيل بزرالدة الذي يعرف إقبالا كبيرا كل سنة، أما ولاية بجاية فتتراوح الأسعار بين 6 آلاف و8 آلاف دج للشقق التي تحتوي على ثلاث غرف.

كما تشهد أسعار كراء المنازل بولايات الغرب الجزائر ككل سنة ارتفاعا كبيرا، تصل في بعض الأحيان إلى مليون سنتيم لليلة الواحدة.

تجدر الإشارة أن هذه الأسعار تبقى بعيدة عن القدرة الشرائية للمواطن البسيط وحتى المتوسط الذي سيضع ألف حساب قبل أن يقدم على اتخاذ قرار الاصطياف من عدمه في الشواطئ الجزائرية، خاصة أن هذا الموسم يتزامن مع مناسبة العيد الأضحى والدخول المدرسي الذي لا يفصلنا عنه سوى شهر وبعض الأيام

مما سيترك المجال للمغتربين من الجالية الجزائرية بأوروبا والخليج لاكتساح الشواطئ الجزائرية التي تعرف إقبالا منقطع النظير من طرفهم ،خاصة أنهم يحبذون المبيت في الفنادق رغم غلاء أسعارها الذي يترواح بين مليون سنتيم و4 ملايين سنتيم لليلة الواحدة، عوض كراء الشقق الذي يصاحبه في كثير من الأحيان بعض المشاكل التي من شأنها تعكير صفو الزيارة.

عامر.ل