بعدما أثبتت الإحتجاجات بشتى أنواعها محدوديتها وفشلها النسبي إن صح القول، إرتأى المواطنون إلى حمل سلاح آخر أثبت فعاليته بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، ألا وهو الفيدوهات التّي توثق معاناتهم، وتكشف عبر مواقع التواصل الإجتماعي تقاعس المسؤولين، وتفضح على المباشر أيضا حالات التسيب التي أصابت بعض الإدارات العمومية، فأضحت (الفيديوهات) الوسيلة الوحيدة التي تنصفهم وتقف إلى جانبهم، والأمثلة في ذلك كثيرة، على غرار مقاطع فيديو تظهر الحالة الكارثية لإدارة بعض المؤسسات الصحية والإجتماعية والتعليمية في بلادنا.