في ظل إقصاء هذا الحي الجديد

رسم العشرات من المواطنين القاطنين بالحي الجديد 200 سكن والمعروف بسيدي عبد القادر بعمرونة  ببلدية ثنية الحد 47 كم شرق عاصمة الولاية تيسمسيلت، علامة استفهام مبهمة اتجاه المسؤولين المحليين الذين حرموهم من كامل أشكال التنمية المحلية في ظل إقصاء هذا الحي الجديد من التهيئة الحضرية حيث أطلق سكان الحي نداء استغاثة إلى السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية قصد التدخل الفوري من أجل انتشال الحي من دائرة التخلف التنموي الذي أصبح يطبع يوميات سكان هذا الحي المنسي والمحاذي لوسط المدينة، في ظل تدهور الطرقات الداخلية وانعدام الأرصفة وغياب المجاري المائية التي من شأنها القيام بتصريف مياه الأمطار خصوصا في الأيام الممطرة وكذا انعدام الماء الشروب بالرغم من النداءات المتكررة التي وصلت صداها إلى مكاتب المسؤولين المحليين، أين يضطر المواطن إلى شراء هذه المادة الحيوية يوميا وبأثمان باهظة. هذا وحسب تصريحات المحتجين من السكان فإن هذا الحي يتحول عند تساقط الأمطار إلى مسبح بكل ما تحمله العبارة من معان ودلالات بدليل غياب البالوعات والمجاري الخاصة بتصريف مياه الأمطار المتساقطة ناهيك عن الأوحال التي أصبح الحي يغرق فيها كلما تساقطت الأمطار أين أكد السكان أنهم يضطرون إلى ركن سياراتهم بعيدا عن الحي بسبب صعوبة التنقل داخله في ظل غياب التهيئة الداخلية للطرقات والأرصفة وعدم وجود مسالك من شأنها أن تسمح للسيارات بالدخول وهو الأمر الذي لم يهضمه هؤلاء السكان الذين تسائلوا عن السبب الحقيقي الذي يكمن وراء عدم تهيئة هذا الحي في حين استفادت أحياء أخرى من التهيئة محملين المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية التي حسبهم أدارت ظهرها لهم بالرغم من الشكاوي العديدة التي وصلت صداها إلى مكاتب هؤلاء غير أنه لا تزال مطالبهم الشرعية حبيسة أدراج مكاتب المسؤولين المحليين لتبقى آمال سكان هذا الحي معلقة لدى والي الولاية من أجل النظر في معاناة سكان هذا الحي وانتشاله من الغبن الاجتماعي المسلط عليه في ظل المعاناة اليومية التي يكابدها سكان الحي صيفا مع تطاير الغبار وشتاء مع كثرة الأوحال في انتظار تدخل الجهات الوصية ونفض الغبار عن معاناتهم المتواصلة يوميا في ظل اهتراء الطرقات الداخلية والجري يوميا وراء الصهاريج المتنقلة بحثا عن الماء الشروب.

أحمد.ز