قاموا بقطع الطريق الرئيسي بالحجارة وإضرام النار بالعجلات المطاطية

قام أول أمس سكان منطقة الرقيبة التابعة لبلدية ثليجان، بوقفة احتجاجية وقطع الطريق الرئيسي بالحجارة والعجلات المطاطية وإضرام النار فيها، ضد ما أسموه بالتعدّي المستمر من طرف شاحنات الوزن الثقيل التي تقوم بتهريب الوقود نحو تونس، على الطريق العام، ملحقة أضرارا بالغة  برؤوس الحيوانات والتي لم تسلم منها حتى الحمير والأبقار وأضرارا أخرى بالاقتصاد الوطني، ما أثار استنكار السكان، الذين انتفضوا لحماية اقتصاد البلاد، وهم يشاهدون الشاحنات تتنقل بكل راحة بالمنطقة، في رحلات ذهاب وإياب، يجني أصحابها من ورائها ثروات طائلة، غير عابئين بما تخلفه شاحناتهم  من أضرار جسيمة بالطرقات، معرضة حياة أطفالهم إلى الخطر.

وقد أكد المحتجون، الذين منعوا الشاحنات من عبور إقليم البلدية من خلال وضع متاريس وحرق عجلات الشاحنات والتجمهر على مستوى الطرقات، أن هذه الشاحنات القادمة من ولايات متعددة، يمتهن أصحابها تهريب الوقود في علانية متحايلين على القانون، ونقله إلى مواقع التجميع، حيث كانوا في زمن سابق يستعملون الطريق ليلا، أما الآن فصاروا يستعملونه حتى في النهار، مما جعل مرور الراجلين وحتى السيارات السياحية خطرا حقيقيا حسب تصريحات السكان.

هذا وقد تساءل المحتجون، عن سبب غياب المصالح المعنية لمراقبة هذه الشاحنات، التي تمر يوميا بإقليم الولاية دون بضائع، ما عدا خزاناتها الكبيرة المعبأة بمادة الوقود والمقدرة بآلاف اللترات، وحتى بإمكان هؤلاء نقل المحظورات إلى داخل أرض الوطن.

ومن جهتهم، طالب سكان منطقة أولاد عبد الله التي يقطنها أكثر من 200 ساكن السلطات المحلية والمركزية التدخل لتزويدهم بالكهرباء الريفية التي يفتقدون إليها منذ الاستقلال، وهو ما حول حياتهم إلى جحيم بسبب الظلام الدامس بالإضافة إلى ما تسببه شاحنات الداف من غبار ومخاطر على سلامة المواطنين خاصة الأطفال الصغار بسبب سرعتها الجنونية طوال أيام الأسبوع.

الطيب عبيدات