وفاة شخص ومحاولة انتحار شاب يؤجج الوضع

احتج سكان مزرعةبن مبارك محمدببلدية عين تموشنت، أول أمس، أين قاموا بقطع الطريق الوطني رقم 10، في جزئه الرابط بين ولايتي عين تموشنت وتلمسان، مطالبين السلطات المحلية بتحسين ظروفهم الإجتماعية وترحيلهم إلى سكنات لائقة.

وقد قام العشرات من الشباب القاطنين بذات المزرعة، الواقعة بمحاذاة الطريق الوطني، بغلق ذات المحور، لليوم الثالث على التوالي، مطالبين السلطات المحلية بترحيلهم إلى سكنات جديدة نتيجة الأوضاع المزرية التي يعيشونها بذات التجمع الفوضوي، حسبما أبرزه عدد من المحتجين.

وسجل ظهر أول أمس وفاة أحد ساكني المزرعة، يبلغ من العمر 70 سنة، إثر سكتة قلبية، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بالمؤسسة الاستشفائية “أحمد مدغري” بعين تموشنت، وأوعز المحتجون سببها إلى “تأثره بالظروف المزرية التي يعيشها ببيته الفوضوي بالمزرعة، لأزيد من 20 سنة”.

كما تمكن أعوان الدرك الوطني، من إنقاذ شاب يقطن بالمزرعة التي تأوي 26 عائلة، حاول حرق نفسه خلال الاحتجاج.

وقد تنقل الأمين العام لولاية عين تموشنت، معمر مرين، إلى موقع الاحتجاج حيث قدم واجب العزاء لأسرة المتوفي وتحاور مع المحتجين، أين أكد لهم حرص السلطات المحلية للتكفل بوضعيتهم وإيجاد الحلول لها.

وأوضح مرين، أمام المحتجين أنه “سيتم التكفل بهم ضمن صيغة برنامج القضاء التدريجي على السكن الهش، حيث تتوفر بلدية عين تموشنت على حصة 300 وحدة سكنية، ضمن ذات النمط العمل جاري لربطها بالشبكات الضرورية الخاصة بالصرف الصحي والماء والكهرباء”.

وأبرز ذات المسؤول، أن “عملية إحصاء سكان هذا الموقع الفوضوي تمت سابقا، والعمل جاري من طرف مصالح دائرة عين تموشنت بالتنسيق مع القطاعات ذات الصلة، للتأكد من خلال البطاقية الوطنية للسكن من عدم استفادة القاطنين بذات الحي الفوضوي، من أي صيغة سكنية”.

هذا ولم يعرف الاحتجاج أي انزلاقات تذكر، مع حضور “مكثف” لمصالح الدرك الوطني لمراقبة الوضع.

خالد.ب