طالبوا بصلاحيات أوسع لجهازي القضاء والشرطة

يتوجّه سكان إقليم كاليدونيا الجديدة اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في استفتاء مصيري، يتعلق باستقلال الأرخبيل الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادئ، والذي يهدف إلى الحصول على صلاحيات أكبر متعلقة بالقضاء والشرطة والشؤون الخارجية.

وقبل ستة أشهر من الاستفتاء، عارض 59.7 بالمائة في استطلاع للرأي استقلال الإقليم عن فرنسا، مقابل 22.5 بالمائة من الذين يؤيدونه و17.1 بالمائة من الذين لم يحسموا أمرهم.

للتذكير، وقع كل من جان ماري تجيباو المؤيد للانفصال وجاك لافلور المعارض له سنة 1988 اتفاق “ماتينيون” التاريخي مع الدولة الفرنسية برعاية رئيس الوزراء حينها ميشال روكار، حيث عمت بعد المصالحة فترة من السلام بين قطاعات وفئات السكان المختلفة في كاليدونيا الجديدة وفق الاتفاق الذي نص على تنظيم استفتاء حول تقرير المصير خلال 10 سنوات.

ق.وسام