بسبب تغيير مكان إنجاز مرفق صحي

واصل لليوم الخامس على التوالي سكان القصور الشمالية ببلدية تسابيت نحو 65 كلم عن عاصمة الولاية أدرار، وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر البلدية والدائرة، رافعين مطالب بضرورة تحسين الظروف الصحية خاصة فيما يتعلق بتقريب المرافق نحو التجمعات السكانية بالقصور، وذلك لتسهيل التنقل والعلاج في ظروف أحسن، مشددين على ضرورة  تحويل مشروع العيادة المتعددة الخدمات الصحية التي قررت السلطات انجازها بمقر الدائرة بالقرب من القصور، كما كانت مبرمجة من قبل.

وحسب بعض السكان فإن أغلبية المواطنين يتوزعون عبر القصور الشمالية عوض مقر البلدية مما يتعذر ويصعب عليهم مستقبلا التنقل اليومي للمرضى للعلاج، كما ناشدوا بتدخل الوالي ورئيس الدائرة للنظر في مطلبهم الذي يبقي شرعي كون المشروع الصحي هذا يعتبر جواري لفائدة الساكنة عكس انجازه في مكان خالي من السكان، كما نصبوا خيمة كبيرة واعتصموا بداخلها أمام البلدية والدائرة ليلا ونهارا مطالبين من الوالي الجديد بهلول العربي الذي نصب مؤخرا التدخل  لحل هذه الإشكالية وضرورة تحويل مشروع انجاز العيادة الطبية من مقر الدائرة إلى قصر برينكان الذي يعرف كثافة سكانية كبيرة، ناهيك أنه ينعدم لمرفق صحي، متسائلين عن السبب الحقيقي في تحويل مقر المشروع الذي كان مسجلا  بقصرهم إلا أنهم تفاجأوا  بتغيير مكان انجازه.

..وإدارة الخدمات الجامعية تنفي تعرض طالب لهجوم بسكين

بعد ورود أخبار متداولة عبر بعض الصفحات التواصل الاجتماعي تقول بأن أحد الطلبة الذي يدرس بجامعة أحمد دراية بأدرار ومقيم بأحدى الإقامات الجامعية بأنه تعرض لهجوم بواسطة سكين من أحد سائقي النقل الجامعي، أصدرت إدارة الخدمات الجامعية بيانا توضيحيا لفائدة الطلبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حرصا منها على تنوير الطلبة والرأي العام، نفت فيه نفيا قاطعا هذه الأخبار بصفة قطعية، كما أكدت أيضا أن هذه الإشاعات زائفة وغير صحيحة مفادها إثارة القلاقل والبلبلة في الوسط الجامعي، كما طالبت الإدارة من الطلبة عدم الانسياق وراء أخبار مغلوطة وأن أبواب الإدارة مفتوحة أمام جميع الطلبة لطرح انشغالاتهم واستفساراتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن طالبة توفيت الأسبوع الماضي، إثر تعرضها لحادث مرور من قبل حافلة النقل الجامعي.

بوشريفي بلقاسم