رغم الوعود المتكررة بتسوية هذا المشكل إلا أنه بقى رهينة الرفوف

يشتكي سكان منطقة شادية ببلدية قاوس ولاية جيجل، من غياب كلي لموقف الحافلات على مستوى بلدية قاوس، أين يضطر المسافرين من انتظار حافلات النقل العمومي تحت أشعة الشمس اللافحة صيفا والأمطار الغزيرة في فصل الشتاء، رغم عديد الشكاوى التي تقدموا بها إلي رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قاوس لكن إنشغالهم بقي رهينة رفوف المكاتب ولم يتحقق على أرض الواقع رغم المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها سكان المنطقة خاصة كبار السن من النساء والرجال وحتى الأطفال الصغار، وحسب مصدر لـ”السلام” فإن مشروع إنجاز موقف للحافلات خاص بسكان شادية وآخر بسكان قرية بني أحمد قد تم تسجيل المشروع والمصادقة عليه في مداولة لأعضاء المجلس الشعبي البلدي وتم تخصيص غلاف مالي خاص بهم، لكن الأشغال لم تنطلق حتى الآن لظروف مجهولة، بحيث يأمل سكان شادية أن يتم حل هذا المشكل قبل حلول فصل الشتاء.

 ..تمديد فترة حراسة الشواطئ لغاية نهاية سبتمبر

قررت مصالح الحماية المدنية لولاية جيجل، تمديد فترة حراسة الشواطئ إلى غاية نهاية شهر سبتمبر، وذلك على غير المعتاد بسبب قصر موسم الإصطياف هذه السنة بسبب غلق الشواطئ في بداية الصيف بسبب الإجراءات الوقائية من جائحة فيروس كورونا كوفيد 19، حيث كشف الرائد صالح لعرج متحدثا بإسم الحماية المدنية بأن الشواطئ ستبقى محروسة لـ15 يوما إضافية، على غير المعمول به سابقا وأن أعوانه ستبقى منتشرة على طول السواحل المحروسة إلى غاية نهاية شهر سبتمبر مرجعا هذا الإجراء إلى التواجد الكبير للمصطافين بولاية جيجل وتأخر الدخول الإجتماعي والدراسي والجامعي وهو ما سيجعل الشواطئ قبلة للمصطافين، حيث صرح الرائد لعرج بأن ولاية جيجل ومنذ فتح الشواطئ إستقبلت أكثر من 3 ملايين و800 مصطاف وهو عدد كبير جدا مقارنة بقصر الفترة التي تمت الزيارة فيها وهي النسبة الأعلى على مستوى الوطن، من جهة أخرى أكد المتحدث أيضا أن أعوانه سجلوا أكثر من الفي تدخل على مستوى الشواطئ المحروسة في كل تراب الولاية وهم مستعدين لبذل مجهودات أكبر إلى غاية نهاية شهر سبتمبر من أجل ضمان أمن وسلامة المصطافين.

ع.براهيم