تأخر مشروع التهيئة الريفية نغص يومياتهم

يناشد سكان طاقة رأس العين، سلطات بلدية ودائرة سريانة بباتنة ضرورة التدخل السريع من أجل التكفل بالإنشغالات العالقة بالمنطقة.

ولعل أبرز تلك المطالب مشروع التهيئة الريفية، الذي باشرت المؤسسة المقاولاتية عملها منذ بداية جانفي الفارط، لتكشف البطاقة التقنية للمشروع بخصوص المدة القانونية للإنجاز المقدرة بخمسة أشهر، غير أن مرور كل هذه المدة وتجاوزها إلى قرابة الشهر دون إكمال المشروع لحد الآن، جعل السكان يتخبطون في هذه المشاكل التنموية، خصوصا مع الطابع التضاريسي للمنطقة الذي زاد من حدة المعاناة، سواء بالنسبة للراجلين أو السائقين بسبب إهتراء شبكة الطرق الرئيسية والفرعية وكذا المسالك، مما يتسبب في أعطاب تقنية للمركبات، فضلا عن تعطيل حركة السير وتشويه منظر الحي أثناء تساقط الأمطار وتحول الطريق إلى حفر متناثرة، في ظل غياب الإنارة الليلية التي تتسبب هي الأخرى في زيادة معاناة السكان.

ورغم النداءات المتكررة والتقارير المرفوعة إلى الهيئات البلدية وسلطات الدائرة في كل مرة من طرف الجمعية، إلا أن التهميش التنموي وتوقف عجلة التنمية بها لا يزال مستمرا، إذ لم تستفد المنطقة من مختلف المشاريع منذ زمن بعيد، مما جعل السكان يطالبون السلطات بإيفاد لجنة خاصة لمراقبة سيرورة إنجاز المشروع، وفق المعايير التقنية اللازمة، قصد الحد من برمجة

وإعادة برمجة المشاريع، ما يزيد من حجم الخسائر المادية أكثر، على حساب الخزينة العمومية للدولة دون إحداث التنمية المنشودة.

كريمة سالمي