طالبوا السلطات المحلية بتحويله إلى منطقة أخرى

يناشد سكان حي 1090 مسكن بسيدي أحمد في ولاية بجاية، السلطات المحلية للتفكير والإسراع لتحويل السوق الأسبوعي الذي يقام كل يوم أربعاء إلى منطقة أخرى بعيدة عن التجمعات السكنية، نظرا للصخب والفوضى التي يسببها.

أوضح أهالي الحي السالف الذكر، أن هذا السوق بات تعتبر مصدر إزعاج أكثر من كونه فضاء تجاريا، مشيرين على سبيل المثال لا الحصر إلى أن أصوات وشجارات تجار الخضر والفواكه وكذا بائعي الألبسة المستعملة، توقظ دوما كبار السن والعجزة والمرضى منذ الساعات المبكرة من كل أربعاء وهم بذلك لا يكترثون لأحد ولا يرحمون  مرضى  العائلات التي تقطن  بجوار هذا السوق، ناهيك عن الاكتظاظ اليومي الذي تحدثه السيارات ومختلف العربات التي يتوافد أصحابها إلى السوق ويشكلّون بذلك صعوبات جمّة للساكنين الذين يجدون عراقيل كبيرة أثناء مغادرة بيوتهم  للعمل أو لقضاء حوائجهم اليومية.

والملاحظ ورغم انتشار عناصر الأمن بغرض حماية المواطنين، إلا أنه أحيانا  تحدث عمليات سرقة وكذا مناوشات بين التجار أحيانا وبين المواطنين المتواجدين في السوق، إلا أن تواجد الأمن وحرصهم على أمن المواطنين يجعل من الجميع يحسون بالطمأنينة وشراء ما يبتغون إليه من خضر وفواكه ومستلزمات عائلاتهم  من ضروريات المطبخ…، إلا أن  سكان هذا الحي  يعاون من تداعيات كل ما يلفظه السوق من أثار سلبية  سلوكية أو اجتماعية، ويأملون من القائمين على  تنظيم هذه الأسواق (الأسبوعية) الشروع في  تحويله في أسرع وقت ممكن حتى يعود الهدوء والسكينة  والطمأنينة من جديد إلى الحي رأفة بكبار السن والمرضى المزمنين وحتى الصغار .

كريم. ب