سلطات البلدية تطمئن بتسليم المرفق في غضون ثلاثة أشهر

يطالب سكان حي سيلي ببلدية حيدرة من السلطات المحلية بالإسراع في تجسيد مشروع السوق البلدي الذي انطلقت أشغال انجازه منذ أشهر دون أن يرى النور، في حين المواطنون يتنقلون إلى الأسواق التابعة للبلديات المجاورة كبئر مراد رايس من أجل اقتناء احتياجاتهم اليومية من المواد الاستهلاكية، متكبدين مشقة التنقل فضلا عن المتاعب التي يواجهونها يوميا.

نادية. ب

قال سكان حي سيلي الذي يعرف كثافة سكانية معتبرة أنهم يعانون يوميا في تلبية طلباتهم من المواد الإستهلاكية في ظل غياب سوق يومي بالمنطقة يغطي كل احتياجاتهم، مشيرين إلى تواجد عدد من المحلات التجارية التي تعرض سلعا بأسعار مضاعفة مقارنة بأسعارها في الأسواق اليومية.

واشتكى محدثونا من بعض الحيل التي يقوم بها أصحاب المحلات التجارية في سبيل التخلص من سلعهم في أقصر وقت، حيث يفضرون أسعارا مرتفعة على مواد استهلاكية من النوعية المتوسطة أو الرديئة على أساس أنها من النوعية الجيدة الأمر الذي أثار غضب المواطنين مثلما جاء على لسان الكثير منهم في حديثه لـ”السلام”، مما دفع بغالبية سكان الحي للتنقل إلى البلديات المجاورة التي تتوفر على أسواق يومية لإقتناء متطلباتهم بأسعار معقولة، متحملين مشقة التنقل عبر وسائل النقل العمومي بالنسبة للعائلات التي لا تملك وسيلة نقل خاصة، وهو ما تسبب أيضا في متاعب لهم، حسبما صرح به أحد قاطني حي سيلي قائلا “أصبحنا نتعب يوميا في اقتناء المواد الإستهلاكية من أسواق بئر مراد رايس في سبيل توفير بعض النقود”.

هذا وتساءل سكان الحي عن مصير مشروع انجاز سوق يومي بالحي والذي انطلقت أشغال انجازه منذ فترة دون أن يرى النور رغم انتهاء مدة الأشغال التي تم تحديدها من قبل المصالح المعنية، حيث طالب سكان الحي السلطات المحلية بالإسراع في استكمال أشغال انجاز السوق اليومي من أجل انهاء متاعبهم في التنقل إلى الأسواق المجاورة لإقتناء مستلزماتهم اليومية هروبا من الأسعار المرتفعة بالمحلات التجارة الموجودة بالمنطقة والتي استغل أصحابها غياب سوق يومي.

من جهتها مصالح بلدية حيدرة وعلى لسان رئيس البلدية طمأنت السكان مؤخرا بتسليم المشروع في غضون ثلاثة أشهر القادمة على أقصى تقدير ليكون جاهزا للدخول حيز النشاط بعد توزيع محلاته على التجار المستفيدين منه.