يعيشون حياة بدائية رغم أن حيهم مصنف ضمن الأحياء الحضرية

وجهت جمعية الحي بحراثن القديم بولاية جيجل، مراسلة إلى والي الولاية بخصوص غياب التنمية والتهميش والعزلة التي تطال منطقتهم وهي التي لا تبعد ببعض الكيلومترات عن عاصمة الولاية جيجل، حيث دونوا فيها مجموعة من المطالب التي يفتقدها حيهم، من بينها إهتراء الطرقات وعدم وجود أرصفة للراجلين وكذا غياب مرافق التسلية والمساحات الخضراء بالإضافة أيضا إلى مشكل السوق الأسبوعي المحاذي لمنازلهم وما يسببه لهم من إزعاج بسبب مكبرات الصوت، وأيضا التراكم الكبير للقمامات على أطرافه والإزدحام المروري الكبير بسبب غياب مرفأ لتوقيف السيارات خاص بالسوق الأسبوعي، بل والأمر تعدى أكثر من هذا حيث أصبح سوقا يوميا بعد إحتلال أرصفته من قبل تجار الخضر والفواكه، وما يشكله من زحمة مرورية خانقة وانتشار كبير للقاذورات والقمامات، حيث طالبوا من الوالي التدخل العاجل وإنقاذ حيهم من التهميش والعزلة والفوضى التي يغرقون فيها خاصة في فصل الشتاء أين تتحول الطرقات الرابطة بين أحيائه إلى أوحال بفعل أن كلها طرقات طينية، ناهيك عن غياب الإنارة العمومية وضعفها حيث يعيش الحي في وسط الظلام الدامس بالإضافة أيضا إلى مشكل آخر يؤرق سكان الحي ويتعبهم كثيرا وهو غياب مقبرة خاصة بهم حيث يضطرون إلى دفن موتاهم في مقبرة أم الشوك ببلدية قاوس أو بمقبرة طب زرارة عند المخرج الغربي لبلدية جيجل، وهو ما يجعلهم في معاناة يومية ويعيشون حياة بدائية رغم أنهم مصنفون ضمن الأحياء الحضرية بفعل قربهم الكبير جدا من عاصمة الولاية.

ع.براهيم