في ظل الانتشار الفادح للجرائم المنظمة

ناشد السكان القاطنين ببلدية هنشيرتومغنى في ولاية أم البواقي، السلطات المدنية والعسكرية على المستوي المحلي والوطني، بفتح واستغلال مقر الأمن الوطني الكائن بالقرب من مقر البلدية بعد أن تم انجازه وانتهت به الأشغال منذ  سنوات غير أنه لم يفتح ولم يستغل بعد بالرغم من الحاجة الماسة التي يرجوها قاطنو المنطقة الحضرية من هذا الهيكل الأمني بعد أن عرفت بلدية الهنشير توسعا كبيرا من حيث العمران وازدادت كثافة السكان ضعف ما كانت عليه خلال السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي أدى إلى انتشار جرائم كالسرقة القتل الاعتداءات وترويج السموم من مخدرات ومشروبات كحولية عبر الأحياء دون أن تتمكن عناصر مصالح الدرك بهنشيرتومغنى من السيطرة علي الوضع رغم المجهودات الذي تقدمها هذه المصالح، ما جعل محترفو الإجرام يعبثون فسادا في الأرواح وممتلكات الغير دون رادع للأسباب السالفة الذكر مما يحتم ويرغم على المعنيين استغلال المقر وفتحه بهنشيرتومغني حتى يخفف الضغط على مصالح الدرك الموجودة بالبلدية علاوة على تغطية أمنية جيدة تسمح للمواطن قضاء أموره في ظروف حسنة من خلال السير والتنقل في الليل كمثل النهار دون خوف من الأشباح وخفافيش الظلام لتبقى الكرة في مرمى الجهات المعنية للاستجابة لنداء سكان البلدية، بعد أن استجابت لطلبات سكان بلدية مسكيانة وعين البيضاء وعين كرشة من خلال فتح مقرات جديدة لفائدة سكان هذه البلديات.

عمار.ع