اشترطوا حضور والي الولاية من أجل طرح انشغالهم

 واصل قاطنو الحي القصديري وادي الحميز في بلدية حمادي ببومرداس، أول أمس، احتجاجهم لليوم الرابع على التوالي، حيث شلوا المدخل الرئيسي للبلدية رافعين شعارات تطالب بالترحيل إلى سكن لائق في أقرب وقت، هذا وألح المحتجون على ضرورة حضور والي الولاية محمد سلماني من أجل التكفل بهم والاستماع إلى معاناتهم التي طالت لقرابة الـ 20 سنة، حيث هددوا بتصعيد الاحتجاج إلى مقر الولاية في حال تأخر الاستجابة لمطلبهم.

 ن. بوخيط

 رفض القاطنون بالحي الفوضوي وادي الحميز في حمادي أول أمس الاستماع لرئيس البلدية والتحاور معه، حيث طالبوا بحضور محمد سلماني والي الولاية من أجل طرح انشغالهم عليهم بخصوص إقامتهم منذ قرابة الـ 20 سنة في بيوت هشة دفعتهم الظروف الأمنية التي عرفتها البلاد آنذاك للإقامة فيها إلى جانب أزمة السكن التي يعانون منها، وهدد المحتجون بمواصلة الاحتجاج والتصعيد إلى غاية الاستجابة لمطلبهم، خاصة أن دائرة خميس الخشنة كما قالواتتوفر على حصص سكنية بصيغة الاجتماعي لم توزع بعد وهي مغلقة لأسباب غير واضحة.

وقد رفع المحتجون الذين تسببوا في شل المدخل الرئيسي لبلدية حمادي أول أمس ومنعوا الموظفين والمواطنين من الدخول إليها، عدة شعارات منددة بتهميش السلطات لهم، خاصة أنهم أودعوا طلباتهم مرات عديدة من أجل الحصول على سكن وفي كل مرة تعدهم السلطات بتسوية وضعيتهم، إلا أن كل تلك الوعود يقول المحتجونتبخرت في الهواء، مما أثار سخطهم وقرروا تنظيم وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بحقهم في السكن اللائق.

وتساءل المحتجون الذين كان عددهم يزيد عن الـ 100 شخص عن مصير السكنات التي انتهت الأشغال بها منذ أشهر وهي مغلقة دون توزيعها أو الإعلان عن قوائم المستفيدين منها، معتبرين مبررات السلطات المحلية بخصوص سبب تأخر توزيع السكنات غير منطقية، داعين إلى التعجيل بالإفراج عن القوائم وإعطائهم الأولوية في الحصول على سكن.

** 20 سنة من المعاناة.. كافية

ردد المحتجون أول أمس أمام مقر بلدية حمادي عبارة “20 سنة معاناة ..كافيةفي إشارة منهم إلى الحياة الصعبة التي يعيشونها داخل القصدير، حيث أوضحوا أن الظروف الأمنية التي عاشتها البلاد خلال سنوات التسعينات هي التي دفعت بهم للإقامة في أكواخ إلى جانب أزمة السكن التي يعانون منها، هذا وأضاف المحتجون أنهم أصبحوا يعيشون مع الفئران والقطط والكلاب الضالة التي تتجول بالمكان والتي أًصبحت تهدد حياة القاطنين به.

وأكد المحتجون أن معظمهم يعاني من أمراض مزمنة كالربو والحساسية وغيرها بسبب إقامتهم الطويلة في سكنات تكاد تنهار فوق رؤوسهم، فضلا عن  تسرب مياه الأمطار طيلة فصل الشتاء، ومشاكل أخرى جعلت القاطنين بالموقع الفوضوي يشددون على ضرورة الترحيل والعيش بكرامة داخل سكنات لائقة تحفظ كرامتهم.

** رئيسة الدائرة تطمئن..

من جهتها فوزية نعامة رئيسة دائرة خميس الخشنة طمأنت العائلات القاطنة بالحي الفوضوي وادي الحميز بحمادي بأن ملفاتهم قيد الدراسة من قبل اللجنة المختصة، مؤكدة وجود حصة سكنية تضم 224 شقة موضحة أنه تم تسوية مشكل ربطها بشبكة الصرف الصحي التي تأخر المقاول في انجازها بسبب اعتراضات الخواص، هذا بالإضافة حسب رئيسة الدائرة إلى حصة سكنية أخرى قالت أنها معتبرة استفادت منها الدائرة والتي ستمكن من الإستجابة لطلبات المواطنين على هذا النوع من السكن الاجتماعي.