رفضوا قرار إخلاء الأرض المشيدة عليها سكناتهم وطالبوا بالترحيل

حاصر سكان الحي القصديري بمنطقة الزاوية ببلدية عزابة في ولاية سكيكدة، أمس، مقر الولاية للتعبير عن رفضهم لقرار إخلاء الأرض التي شيدت عليها سكناتهم الفوضوية مطالبين بترحيلهم قبل تطبيق قرار الإخلاء، حيث أكدوا مواصلة الاحتجاج إلى غاية تسوية وضعيتهم.

تفاجأ سكان الحي الفوضوي الزاوية بسكيكدة بالقرار الذي اتخذه ديوان الترقية والتسيير العقاري لعزابة والمتعلق ببيعه الأرض المشيدة عليها بيوت فوضوية وذلك دون تسوية وضعيتهم وترحليهم إلى سكن لائق.

وقد رفع المحتجون الذين تسببوا في شل المدخل الرئيسي لولاية سكيكدة، أمس، عدة شعارات منددة بتهميش السلطات لهم، خاصة أنهم أودعوا طلباتهم مرات عديدة من أجل الحصول على سكن اجتماعي وفي كل مرة تعدهم السلطات بتسوية وضعيتهم، إلا أن كل تلك الوعود –يقول المحتجون- تبخرت في الهواء، مما أثار سخطهم وقرروا تنظيم وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بحقهم في السكن اللائق.

وتساءل المحتجون الذين كان عددهم 150 شخصا عن مصيرهم بعد إخلاء الأرض التي شيدوا عليها سكناتهم دون توزيع عليهم سكنات، مؤكدين أن معظمهم ليس لديهم مأوى أخر يلجأون إليه، وأن أزمة السكن هي التي دفعتهم للإقامة في القصدير كل تلك السنوات الفارطة.

كما اشتكى المحتجون من انعدام كل المرافق الضرورية من طرقات مهيأة وأرصفة فضلا عن انعدام الربط بمختلف الشبكات مما اضطرهم لربط سكناتهم الفوضوية بالمياه والكهرباء بطريقة فوضوية، وأكد المحتجون أن معظمهم يعاني من أمراض مزمنة كالربو والحساسية وغيرها بسبب إقامتهم الطويلة في سكنات تكاد تنهار فوق رؤوسهم، فضلا عن  تسرب مياه الأمطار طيلة فصل الشتاء، ومشاكل أخرى جعلت القاطنين بالموقع الفوضوي يشددون على ضرورة الترحيل والعيش بكرامة داخل سكنات لائقة تحفظ كرامتهم.

وقد شدد المحتجون على رفض قرار إخلاء الأرض إلا بعد الترحيل، مناشدين الوالي التدخل وإنصافهم قبل تصعيد الاحتجاج.

نادية. ب