مهازل تنموية ريفية التي لا يزال يتخبط فيها أهالي هذه المنطقة

طالب سكان منطقة الفراكشية التابعة إقليما لبلدية العيون بولاية تيسمسيلت، السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية بضرورة فتح تحقيق معمق حول جملة التلاعبات والتجاوزات التي طبعت مشروع فتح المسالك الريفية وتعبيد الطرقات بمختلف المناطق الريفية وتهميش الطريق المؤدي إلى أحد المزارع الفلاحية الخاصة والذي تحول إلى مسلك ترابي بعد أن عمدت الجهات الوصية على فتح المسالك المؤدية إلى بعض الطرقات وإقصاء المسلك المؤدي إلى الفلاح المدعو – مرزوق ديلمي – والذي تسائل عن السبب الحقيقي الذي يكمن وراء إقصائه من فتح الطريق لمزرعته الخاصة على حساب مزارع فلاحية أخرى تم فتح المسالك لها. هذا وفي زيارة ميدانية قادت يومية “السلام” إلى المنطقة كشفنا النقاب عن المهازل التنموية الريفية التي لا يزال يتخبط فيها أهالي هذه المنطقة على غرار هذا الفلاح الذي يعتقد أنه تم تحويل المشروع الخاص بتعبيد هذه الطريق إلى مكان آخر والإبقاء على الطريق المؤدي إلى مزرعته مجرد مسلك ترابي، بدليل أن هذه الطريق تحولت إلى طريق للموت ومسلك ترابي وهو ما لم يهضمه هذا الفلاح الذي توجه إلى المسؤولين المحليين في أكثر من مرة للاستفسار عن الأمر قبل أن يصطدم بجدار الإدارة المحلية التي بررت إنجازها لهذه المشاريع الخاصة بفتح المسالك الريفية بتعليمات الجهات الوصية وهو الكلام الذي اعتبره هذا الفلاح لا يسمن ولا يغني من جوع موجها أصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة المكلفة بمثل هذه المشاريع الريفية والتي حسبه لم تحرك ساكنا من أجل احتواء مشكل المنطقة الريفية القائم منذ سنوات، متسائلا في ذات الوقت عن السبب الحقيقي الذي يكمن وراء إقصاءه من كامل برامج التنمية المحلية وبرامج التجديد الريفي على حساب فلاحين اخرين يقطنون بذات المنطقة لتبقى آمال هذا الفلاح معلقة لدى والي الولاية لفتح تحقيق معمق حول هذه الطريق التي تحولت إلى مسلك ترابي يصعب التنقل فيها خصوصا عند تساقط الأمطار.

أحمد.ز