أقدموا على الطريق الوطني رقم 31

قام سكان قرية الشناتيف التابعة لبلدية تازولت في ولاية باتنة، بحركة احتجاجية من خلال غلق الطريق الوطني رقم 31 في شقه الرابط بين أريس وباتنة في جزئه المار عبر قريتهم، بالحجارة والمتاريس احتجاجا على الوضع التنموي المتردي، والمطالبة بتوفير النقائص.

المحتجون طالبوا الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لانتشالهم من جملة المشاكل التي يتخبطون فيها وفي مقدمتها غياب مدرسة بالمنطقة، الأمر الذي زاد من معاناة التلاميذ، خاصة الذين يدرسون في الطور الابتدائي، حيث يقطع هؤلاء مسافات طويلة من أجل مزاولة دراستهم في المناطق المجاورة، متكبدين عناء التنقل، في ظل التذبذب الحاصل في وسائل النقل،علما بأنهم كانوا قد احتجوا في مرات سابقة ولم تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار على حد قولهم في انتظار استجابة المسؤولين لهم هذه المرة.

كما عبر هؤلاء السكان عن امتعاضهم الشديد من الغياب الشبه التام لعمليات التهيئة عبر الطرقات،  حيث طالبوا بضرورة التحرك العاجل والقيام بتعبيد الطريق المؤدية إلى قريتهم.

وقد أكد بعض المتحجين في حديثهم، أن رئيس البلدية كان قد وعهدهم بحل المشكل خلال وبعد الحملة الانتخابية للمحليات السابقة، غير أن الوعود لا زالت مجرد حبر على ورق، بل وحسب المحتجين، فإن المسؤولين المحليين باتوا يتهربون من المواطنين والإصغاء لإنشغالهم، مشيرين إلى أن حالة الطرقات كارثية وتتأزم بشكل كبير مع كل تهاطل للأمطار وهو ما يشكل عزلة حقيقة للمشتة، ورفع المحتجون أيضا سلسلة من المطالب، في مقدمتها انعدام الكهرباء والغاز عن بعض المنازل، إضافة الى غياب المياه الصالحة للشرب.

وتجدر الإشارة إلى أن الحركة الاحتجاجية المفاجئة قد تسببت في تشكل طوابير غير منتهية من المركبات على طول الطريق، حيث عاش العالقون على الطريق المذكور، الويلات تحت درجات حرارة مرتفعة، حيث عبر في هذا السياق العديد من المتضررين من هذا الوضع عن استيائهم خاصة وأنهم جدوا أنفسهم محتجزين على الطريق بعدما أصبح غلق الطرقات بهذه الولاية صفة ملازمة لسكان الولاية .

أسماء.م