أطلق ناشطون ومواطنون من ولاية شرقية داخلية لقب “سعيد بوتفيلقة رقم 2 “،على رئيس جمعية محلية، بات مرافقا دائما لوالي الولاية، لدرجة أن المعني بات يستقبل مواطنين في بيته ويبث في شكواهم بالنيابة عن صديقه الوالي، وبينما يشتكي مواطنون من رئيس الجمعية هذا يقول بعض المقربين منه إن الرجل يحب فعل الخير ولا يتدخل إلا في الأمور ذات الصلة بالمصلحة العامة، وبين أنصار رئيس الجمعية وخصومه، يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في شخص والي الولاية .