العدالة تفتح ملف تهريب قرابة 1 طن من المخدّرات إلى فرنسا

يمثل اليوم بارون المخدرات المبحوث عنه من قبل الشرطة الدولية “الأنتربول” احمد يوسفي سعيد المكنى “سعيد الميقري” امام محكمة الجنايات الابتدائية بمحكمة الدار البيضاء  للمحاكمة بجرم استيراد المخدرات من نوع القنب الهندي من المغرب إلى الجزائر وتصديرها إلى فرنسا عبر ميناء الجزائر الجاف.

وجّهت النيابة العامة بمحكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء طلبات اخراج أربعة متهمين متواجدين على مستوى المؤسسة العقابية لوهران استعدادا لمحاكمتهم ضمن شبكة لترويج الكيف المغربي يقودها بارون المخدرات المكنى “سعيد الميقري”، ويتعلق الأمر بكل من “ب.محمد”، “ع.محمد”، “و.شاذلي” و”س.سحنون”.

وسبق أن رفضت النيابة العامة بمجلس قضاء وهران تحويل المتهمين المطلوبين امام مجلس قضاء العاصمة ما جعل النيابة العامة تطلب تدخل وزارة العدل التي ابرقت لمجلس قضاء وهران طالبة تحويل المتهمين لكن الاجراء لم يتخذ بسبب تأجيل محاكمتهم في قضية اخرى مسجلة بمجلس قضاء وهران.

هذا وبلغ عدد عناصر الشبكة التي يقودها “سعيدي الميقري” 50 متهما اغلبهم قضوا ازيد من ثماني سنوات في السجن بدون محاكمة، حيث كانوا وراء تهريب ما يزيد عن 900 كيلوغرام من القنب الهندي من المغرب إلى الجزائر قبل تحويلها إلى فرنسا عبر ميناء الجزائر الجاف بمساعدة جمركيين برتبة  مفتشين، اضافة الى أعوان الجمركة ووكيل عبور قاموا بتسهيل نقل الحاويات الفارغة من الميناء الجاف وتعبئتها بالمخدرات.

وجاء تفكيك الشبكة المذكورة سنة 2011، بعد شبهات راودت عمال مكلّفين برفع الحاوية بالميناء الجاف بميناء الجزائر حول وزن حاوية فارغة تم رفعها وكان وزنها زائدا، ليتم إخطار مصالح الأمن وإخضاع الحاوية  للتفتيش، حيث عثر بحوزتها على قرابة 1000 كيلوغرام من القنب الهندي.

ص.ب