بعدما حملته القيادة الحالية لـ “الأفلان” مسؤولية الفوضى التي عرفها الاجتماع الاستثنائي للجنة المركزية يوم 30 ماي الماضي، الذي زكى أبو الفضل بعجي، أمينا عام للحزب، أسر مقربون من عمار سعداني، الأمين العام الأسبق للحزب العتيد، أنه لن يترك الوافد الجديد على رأس جبهة التحرير الوطني، “يتهنى” بمنصبه، وأنه سيثبت بكل الطرق المتاحة عدم أحقيته بالجلوس على كرسي الأمانة العامة بل وحتى دخول مقر الستة الأحرار في حيدرة بأعالي العاصمة.