عضو المكتب الوطني المكلف بالبيداغوجيا عبد الوهاب بن مرزوق لـ”السلام”:

أعرب عضو المكتب الوطني المكلف بالبيداغوجيا عبد الوهاب بن مرزوق  لـ “السلام”، عن ارتياحه حول عودة الدفعة الأولى من الطلبة ومزاولتهم الدراسة حضوريا بمختلف المؤسسات الجامعية عبر تراب الوطن  يوم السبت 19 سبتمبر، واستئناف النشاطات البيداغوجية استكمالا للسداسي الثاني من الموسم الجامعي الحالي.

أ . لخضر . بن يوسف 

قال بن مرزوق في تصريح صحفي امس لـ “السلام”، “لقد سجلنا في تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار ارتياحا كبيرا في مدى جاهزية أغلب المؤسسات الجامعية والخدماتية لاستقبال طلبة الدفعة الأولى التي تخص السنوات النهائية”، كما أن مكاتبنا الولائية وبعد الزيارات الميدانية والتفقدية للمرافق البيداغوجية والخدماتية سجلت التزاما ومسؤولية من طرف المؤسسات المستقبلة من جهة، ومن الطلبة المعنيين بالاستئناف، كاشفا في الوقت ذاته أن عدة مكاتب ولائية نظمت حملات لتوزيع الكمامات والسوائل المطهرة وأجهزة قياس الحرارة على غرار المكتب الولائي المسيلة .

في سياق ذي صلة لم يخف بن مرزوق أسفه وانزعاجه من بعض النقائص المسجلة والتي من شأنها أن تشوه العودة الحضورية للدراسة وقال “سجلنا وبكل أسف بعض الاختلالات التي وقف عليها ممثلونا في بعض المؤسسات الخدماتية فيما يخص نقل الطلبة عبر الولايات، على الرغم من أن الكثير من مديريات الخدمات الجامعية نظمت برنامجا لنقل الطلبة من الولايات  في دفعة أولى، لذا نحن كتنظيم طلابي حر نرى أنه يجب تنظيم دفعة ثانية للطلبة الذين لم يلتحقوا، إلا أن عدة جامعات مازالت متأخرة في هذا الإجراء رغم توصيات الوزارة الوصية وتأكيدها على التكفل الأمثل بهم”.

وأضاف محدثنا فيما يتعلق بولايات الجنوب الكبير مضيفا “لا حديث عنهم كالعادة، لذا نطالب الوزارة الوصية بتوفير رحلات جوية لهم، خاصة وأن بعد المسافة قضى على أحلام الكثيرين”.

وعرّج بن مرزوق في إشارة منه أثناء حديثه إلينا إلى نقطة الإطعام مضيفا “لاحظنا تأخرا كبيرا للممونين في تزويد المطاعم الجامعية بالمواد التموينية، فالكثير من الإقامات لاتزال تعتمد على الوجبات الباردة في الغداء والعشاء!! مع العلم أن أغلب النوادي مغلقة بسبب البروتوكول الصحي .

وأكد بن مرزوق في معرض حديثه أن تجمع الطلبة الجزائريين الأحرار يرى بأن العودة التدريجية لمقاعد الدراسة حضوريا فيما تعلق بالدفعة الأولى هو اختبار لكل أطياف الأسرة الجامعية بدون استثناء، إدارة أساتذة طلبة وعمالا، مشدّدا على أن الواجب يفرض التقيد بإجراءات السلامة والوقاية وتحمل المسؤولية كاملة، لاسيما وأن الظرف استثنائي ويعني الجميع.