لم يتمكنا من تقديما أداء جيد في مانشستر وميلان على التوالي

وجد نجوم كُثر طريق التألق خلال عام 2018 سواء مع الأندية أو المنتخبات، ولكن البعض الآخر ضل هذا الطريق بتقديم مستوى لم يكن على قدر التوقعات.

ومع اقتراب نهاية عام 2018، يستعرض  أسوأ 5 صفقات خلال هذا العام في التقرير التالي:

أليكسيس سانشيز (مانشستر يونايتد)

وصل المهاجم التشيلي، أليكسيس سانشيز إلى ملعب أولد ترافورد في يناير الماضي، وسط تطلعات كبيرة من جمهور مانشستر يونايتد الذي انتظره بشغف كبير، خاصة بعدما أصبح يتقاضى أعلى راتب في تاريخ الدوري الإنجليزي (500 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا) قادما من آرسنال.

على مدار ما يقارب العام خيب سانشيز آمال جمهور الشياطين الحمر، ولم يقدم المردود المنتظر منه كونه واحد من أفضل لاعبي “البريميير ليغ” في السنوات الأخيرة، فقد دخل في مشاكل مع المدرب السابق جوزيه مورينو وانتهى به الأمر لتسجيل 4 أهداف فقط وصناعة 7 خلال 30 مباراة بقميص الفريق.

 دييجو كوستا (أتلتيكو مدريد)

 يفتقد النجم الإسباني حتى الآن لحاسته التهديفية منذ عودته مجددا إلى صفوف أتلتيكو مدريد قادما من تشيلسي، في صفقة كلفت خزائن “الروخي بلانكوس” نحو 66 مليون أورو.

عانى البرازيلي الأصل من عدة إصابات منذ انضمامه للفريق في يناير الماضي، كما غابت أهدافه بصورة ملحوظة، حيث شارك خلال تلك الفترة في 37 مباراة سجل خلالها 11 هدفا، حتى أنه سجل هدفا واحدا فقط في “الليغا” هذا الموسم.

 غونزالو هيغواين (ميلان)

 ترك الهداف الأرجنتيني نسخته الأصلية في تورينو هذا الصيف، بعدما انتقل من جوفنتوس إلى ميلان ضمن صفقة تبادلية مع ليوناردو بونوتشي، ليقدم مستوى خلال الأشهر القليلة الماضية هو الأسوأ له منذ وصوله إلى إيطاليا.

سجل غونزالو 5 أهداف خلال 14 مشاركة مع “الروسونيري” بالكالتشيو، كما يعود آخر هدف سجله في البطولة لنحو شهرين، منذ هدفه في مرمى سامبدوريا بالجولة الـ10، ليزداد الحديث عن إمكانية رحيله خلال الانتقالات الشتوية، خاصة مع حاجة ماوريسيو ساري مدرب تشيلسي لمهاجم إضافي.

 مالكوم دي أوليفيرا (برشلونة)

انضم مالكوم الصيف الماضي إلى برشلونة بعدما خطفه النادي “الكتالوني” قبل روما الذي أعلن عن توصله لاتفاق مع بوردو بالفعل، وذلك لإيمان النادي الإسباني بقدرات اللاعب الكبيرة.

عانى الشاب البرازيلي من تجاهل تام من المدرب إرنستو فالفيردي، الذي لم يشركه سوى في 9 مباريات فقط في كل البطولات، منها مباراة واحدة في “الليغا” كأساسي ومباراتين في كأس الملك، إلا أنه تلقى ضربة مؤخرا بالإصابة في الكاحل.

 رادجا ناينغولان (إنتر ميلان)

بدأ اللاعب البلجيكي، رادجا ناينغولان، أول موسم في صفوف “النيراتزوري” بشكل متزن، ولكن سرعان ما تعكرت الأجواء وأصبح قريبا من الرحيل عن الفريق.

لم يظهر ناينغولان بالمستوى الذي قدمه مع روما بالمواسم الماضية، كما بدأ في افتعال المشاكل في الفترة الأخيرة بعدما قررت إدارة النادي إيقافه لأسباب تأديبية، لتعود فكرة انتقاله إلى روما مجددا خاصة في ظل رغبته في الرحيل.