أبطال ملحمة أم درمان ونجوم الخضر يبعثون برسائل شكر وعرفان للمايسترو   

قرر كريم زياني الدولي الجزائري السابق و”شوشو” أنصار المنتخب الوطني بدون منازع خلال القرن الحالي وضع حد لمسيرته الكروية بصفة نهائية عن عمر يناهر الـ37 عاما، وذلك بعد مسيرة حافلة سواء بألوان الخضر أو الأندية التي لعب لها في أوروبا والخليج.

وترك زياني أثرا جميلا في قلوب الجزائريين بعد رفضه لاغراءات الاتحاد الفرنسي وتفضيله حمل قميص المنتخب الوطني على اللعب بألوان الديكة منذ نعومة أظافره في توقيت كان المغتربون يتسابقون فيه من أجل اعلان الولاء لفرنسا كما بصم على حضوره المميز في كل مبارياته مع المنتخب الوطني منذ انضمامه إليه سنة 2003 في صنف الآمال ومشاركته مع الاكابر في نهائيات امم افريقيا في تونس 2004، كما لعب دورا فاعلا في عودة المنتخب الوطني الى الواجهة سنة 2010 بعد قيادته له للتأهل الى مونديال جنوب افريقيا وبلوغ الدور نصف النهائي من كاس افريقيا للامم في ذات السنة التي اقيمت في انغولا كما أنه ورغم إبعاده من قبل المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش بطريقة غير مفهومة وتهميشه له لجره إلى اعتزال المنتخب مبكرا إلا أن بقائه صامتا وعدم تشويشه على المنتخب طيلة السنوات الفارطة جعله يكبر أكثر في عيون الجماهير الجزائرية التي انطلقت في شن حملة للمطالبة باقامة حفل اعتزال يليق بنجمها.

وفي الوقت الذي تألق بشكل لافت مع الخضر إلا أن مسيرة زياني مع الاندية لم تكن بذلك النجاح مع المنتخب حيث لعب كريم لأندية كثيرة على غرار تروا. سوشو . مارسيليا في فرنسا وفولسبورغ الالماني في أوج عطائه، مرورا باليونان ثم بسيفاس سبور التركي، بعد كأس العالم والجيش القطري ليختتم مسيرته في نادي اورل افينيون الفرنسي الذي عرض عليه منصبا في ادارة فريقه مستقبلا.

وسارع نجوم الخضر وأبطال ملحمة ام درمان سنة 2009 أمام مصر للبعث برسائل الشكر والعرفان لزياني على ما قدمه من تضحيات للمنتخب الوطني والجزائر في فترة صعبة من تاريخ الكرة الجزائرية حيث قال عنتر يحيى زميله السابق وصهره الحالي ومديره الرياضي في أورليون الفرنسي عبر تغريدة له بتويتر :”برافو على مشوارك الكروي خاصة على ما قدمته للخضر، كما نتمنى لك كريم ان تكون نهاية مسيرتك معنا بداية نجاح لمسيرة أخرى في النادي (يقصد على المستوى الاداري)”، وقال مدحي لحسن بدوره :”شكرا على كل شيء أخي كريم”، أما مهدي مصطفى فقال :”أهنئك على مشوارك الكروي الحافل واتمنى لك المزيد من النجاح”.

ونشر موقع نادي اورليون الفرنسي، خبر اعتزال مدلل “الخضر” في السنوات الماضية بعدما  سجل مع نادي اورليون حضوره في 92 مباراة طيلة 3 مواسم، مسجلا 9 أهداف علما انه خاض 564 مباراة في مسيرته، منها سنتين بنادي مارسيليا، كما فاز بالكرة الذهبية الجزائرية سنتي 2006 و2007 وشارك في نهائيات كأس العالم مع المنتخب الوطني الجزائري (كما حمل الوان الخضر في 52 مشاركة) مسجلا 5 اهداف.

وشكر النادي الفرنسي اللاعب على كل ما قدمه للفريق، طيلة المواسم التي قضاها معهم، وتمنوا أن يقبل بمواصلة العمل في الفريق كمؤطر في مركز تكوين النادي.

رؤوف.ح