قررت نسبة كبيرة من جاليتنا المقيمة في فرنسا، العودة إلى أرض الوطن “مؤقتا” خلال هذه الأيام، فرارا من الفوضى العارمة التي تعم هذا البلد والخطر الذي بات يحدق بهم وبممتلكاتهم، بحكم أن حالة من الإنفلات الأمني غير المسبوق تسود بلد الرئيس ماكرون، أسفرت عن إغتنام عصابات ومافيا للوضع من أجل قتل الناس ونهب أموالهم.