تكريسا لتقليد جزائري معمول به منذ عقود، فجأة ودون أي سابق إنذار دأبت الحياة مرة أخرى في السلطات الولائية والمحلية بالوادي، لا لشيء سوى أن وزير الصحة حط الرحال عندهم، حتى المعجزات حدثت بعاصمة الولاية بظهور أشجار نخيل لم تكن موجودة من قبل زرعت أو بالأحرى “نُصبت” ليلة أول أمس على حواف الطرق وأمام الهياكل الصحية التي تفقدها بن بوزيد، فضلا عن  تهيئة بعض الأحياء التي مرت عليها قافلة الوزير، نشاط وحركية منقطعة النظير فاجأت سكان الولاية الذين علق بعضهم قائلا “إن كانت زيارة وزراء تجبر المسؤولين على العمل بهذا الشكل .. فيا رب أكثر من زيارتهم.. “، واقع حال ينطبق عليه مقطع الأغنية الشهيرة القائل “زروني كل سنة” .. ؟.