قال إن المواقف الجزائرية في الملف واضحة وتستند إلى قرارات الشرعية الدولية

أكد كريستوفر روس المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء الغربية، أن قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بشأن اعترافه بسيادة المغرب المزعومة، سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين الجزائر وواشنطن، وطالب الإدارة الأمريكية الجديدة بإلغاء قرار ترامب إذا ما أرادت الحفاظ على المصالح الأمريكية في شمال إفريقيا، خاصة وأن أمريكا تربطها علاقات ثنائية مع الجزائر. 

أوضح المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس في تصريح صحفي، أن قرار الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بشأن اعترافه بسيادة المغرب، المزعومة سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية الجزائرية الأمريكية. 

واعتبر روس، أن مواقف الجزائر بشأن القضية الصحراوية معروفة من خلال دعمها لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي، سيما وأنها تستند إلى قرارات الشرعية الدولية واللوائح الأممية، الأمر الذي من شأنه أن يوسع حجم الهوة في العلاقات الثنائية، بين الجزائر والولايات المتحدة. 

وطالب المبعوث الأممي السابق، الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، بإلغاء قرار ترامب إذا ما أراد الحفاظ على مصالح بلاده في شمال إفريقيا، خاصة وأن الولايات المتحدة تربطها علاقات ثنائية مع الجزائر في مجالات الطاقة والتجارة والتنسيق الأمني والعسكري، مؤكدا أن المصالح الأمريكية في شمال إفريقيا تتطلب مقاربة حذرة ومتوازنة. 

واعتبر المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء الغربية، اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، تنكرا من الإدارة الأمريكية لمبادئ عدم الاستيلاء على الأراضي بالقوة وحق الشعوب في تقرير مصيرها الذي تبنته لعدة قرون والذي ساندته ودعمته الجزائر في الجمعية العامة سنة 1959 . 

وأوضح روس أن سيادة الصحراء الغربية، لا تعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولا إلى المغرب، واصفا اعترافه المزعوم بسيادتها للمملكة المغربية، بالقرار الخطير الذي سينعكس سلبا على استقرار المنطقة وعلى مصالح الولايات المتحدة في شمال إفريقيا. 

وأوضح  كريستوفر روس، أن قرار ترامب لن يغير في المقاربة الأممية لملف الصحراء الغربية شيئا ولن يلغي الحاجة العاجلة لتطبيق قرارات مجلس الأمن، بل سيعرقل التوصل إلى الوصول إلى حل ويهدد الأمن والسلم على المنطقة التي تشهد تصعيدا خطيرا. 

مريم دلومي