أيام قليلة باتت تفصلنا عن قص شريط منافسة كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها مصر في الفترة الممتدة ما بين الـ21 جوان والـ19 جويلية، حيث ستكون مهمة المنتخب صعبة لكنها ليست مستحلية في طريقهم نحو معانقة الذهب، لاسيما وان الخضر يملكون كل المؤهلات لتحقيق اللقب، في ظل اللاعبين المميزين الذي يتواجدون تحت إشراف مدرب شاب يملك الخبرة والتجربة بالإضافة إلى الرغبة في الذهاب بعيدا، وتشريف الألوان الوطنية.

روح المجموعة عامل مهم للتتويج باللقب

لا يختلف اثنان من متتبعي الشأن الكروي أن الأمور تغيرت 180°، مع بلماضي مقارنة ما كان عليه الوضع مع ألكاراز التقني الاسباني أو رابح ماجر وحتى كريستيان غوركوف، حيث عادت روح المجموعة للمنتخب بعدما كانت غائبة في السنوات الماضية، فنجد التدريبات تسير في أجواء مميزة، كما أن العقيلة عند الاحتفال بالأهداف حتى في المباريات الودية تثبت أن المنتخب يسير على الطريق الصحيح، دون تناسي التضامن الذي عرفه المنتخب قبل طرد بلقبلة، وحتى الطريقة التي اعتمدها اللاعبون لاستقبال ديلور الوافد الجديد.

الانضباط عاد أكثر من وقت حاليلوزيتش

غاب الانضباط عن المنتخب الوطني برحيل حاليلوزيتش والذي فرض نظاما عسكريا في ذلك الوقت على اللاعبين قبل أن يضيع من خلفه كل شيء، فبات اللاعبون يختارون المباريات ويتحججون بالمباريات قبل أن يتمكن بلماضي ورغم صغر سنه وقلة الخبرة والتجربة من إعادة الانضباط لمعاقل المنتخب الوطني، بدليل ما حدث مع بلقبلة والذي اعتذر، كما توسط له اللاعبون عند الناخب الوطني الذي رفض كل شيء، الأمر الذي يجعل الجميع حذرا مستقبلا من تصرفاتهم والتفكير 1000 مرة قبل القيام بأي شيء.

البحث عن المجد

لا يختلف اثنان أن الجيل الحالي للمنتخب الوطني يستحق التتويج باللقب، لاسيما وأنهم تفننوا في مختلف الملاعب الأوروبية، دون تناسي أن المشاركين مع المنتخب على غرار محرز، براهيمي، فيغولي وحليش ومبولحي قد يشاركون لمرة قبل الأخيرة في كأس أمم إفريقيا في ظل ارتفاع سنهم ما يجعلهم يقدمون كل ما يملكون للتتويج باللقب وتفادي الخروج خاليي الوفاض كما حدث مع جيل بوقرة وعنتر يحيى وعديد الأسماء التي كانت تستحق معانقة الذهب ونفس الأمر بالنسبة للناخب الوطني والذي منذ توليه العارضة الفنية للخضر، أكد ان هدفه الأول والأخير هو التتويج باللقب.

إيسري.م.ب