في مشاهد تتكرر للمرة الثانية منذ بداية تفشي جائحة “كورونا” في بلادنا، بعد تلك  التي عرفتها جل ولايات الوطن في الأيام الأولى التي سبقت إقرار الحكومة للحجر الصحي، عادت نسبة لا بأس بها من الجزائريين للتهافت على اقتناء مختلف المواد الغذائية وتخزينها، وذلك عقب انتشار أخبار تقول بإمكانية أن تعرف البلاد على غرار جل دول العالم موجة ثانية لـ “كورونا” رغم استبعاد وزارة الصحة، وكذا لجنة مراقبة تفشي “كورونا” لهذا الاحتمال.