أحرزت المرتبة الثالثة وطنيا في شهادة البكالوريا شعبة “رياضيات”

تسلحت النابغة رشا بدر الدين المنحدرة من ولاية قسنطينة، بالإرادة والمثابرة والعزيمة لخوض غمار امتحان “هام” جاء هذه السنة 2020 في ظرف جد استثنائي فكانت الثمرة إحرازها للمرتبة الثالثة وطنيا في شهادة البكالوريا شعبة رياضيات بمعدل 10 ر 19 وهو أعلى معدل في شعبة الرياضيات على المستوى الوطني ليكون نجاحها ذو طعم خاص في سياق خاص.

وقالت رشا القاطنة بالمقاطعة الإدارية علي منجلي بمعية أفراد أسرتها: “لم تثنن تداعيات الحجر الصحي بسبب كوفيد-19 وابتعادي عن مؤسستي التعليمية والدروس الحضورية عن التحلي بالإصرار والعزيمة لنيل هذه المرتبة المشرفة لي ولوالدي ولمدينتي، بل عمدت إلى تنظيم وقتي بين المراجعة والراحة”.

وأردفت أنها حرصت على التحضير لامتحان البكالوريا منذ بداية السنة الدراسية لتفادي تراكم الدروس وأن تحقيق هذه النتيجة ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة في الدراسة بدءا من الطور الابتدائي إلى غاية إحراز شهادة البكالوريا” موضحة.

وتؤكد نتائج مسار رشا الدراسي اجتهادها وتميزها، إذ كانت تحتل المراتب الأولى في نتائج الامتحانات منذ سنواتها الدراسية الأولى.

واعترفت التلميذة المتفوقة التي زاولت دراستها على مستوى ثانوية الحرية بوسط مدينة قسنطينة أن لاهلها “دور كبير” في نجاحها فبفضل بنصائحهم وتوجيهاتهم وتشجيعاتهم تمكنت من ترتيب اسمها ضمن قائمة أحسن المعدلات الوطنية وهو ما لم تكن تتوقعه سواء خلال فترة التحضير للامتحان أو خلال مشوارها الدراسي، كما قالت.

ولم تفوت رشا الفرصة لتقديم “تحية إجلال وتقدير” لكل الأساتذة الذين ساعدوها والذين كان لهم دورهم أيضا في تحقيق نجاحها الباهر” معربة عن رغبتها في إتمام دراستها الجامعية خارج الوطن في تخصص الإعلام الآلي.

وبشأن كيفية تلقيها لخبر نجاحها، تقول النابغة:  “لقد زف لي هذا الخبر السعيد وزير التربية الوطنية محمد واجعوط حيث اتصل بي صباح الأربعاء وأعلمني بإحرازي للشهادة الغالية ونيلي المرتبة الثالثة على المستوى الوطني”، مردفة “حينها لم تسعن الفرحة وأحسست نفسي أحلق في السماء”.

وفي ختام حديثها هنأت رشا أقرانها من الناجحين ودعت من لم يسعفهم الحظ في هذه السنة إلى “بذل مزيد من الجهد والتحلي بالإرادة والإصرار لتحقيق النجاح خلال السنة المقبلة”.

ح.م