ساهم في فك العزلة عن السكان في السنوات الأخيرة

جرى ربط عديد المناطق النائية بولاية تندوف خلال السنوات الأخيرة بالطريق الوطني رقم 50 مما ساهم ذلك في فك العزلة عنها وأيضا

تعزيز شبكة الطرقات بهذه الولاية بشكل عام، حسبما أكده مسؤولو

قطاع الأشغال العمومية بالولاية.

وشهدت شبكة الطرقات الولائية التي تربط المناطق النائية تفاقومت وعظم الطلح وغار الجبيلات والحنك والكحال تطورا كبيرا بعد أن تمكن القطاع من إنجاز 3.700 كلم عبارة عن محاور ربطت بالطريق الوطني رقم 50 في شطره التابع إقليميا إلى ولاية تندوف والممتد من النقطة الكيلومترية 245 بمنطقة “عقبة أم رجلين “إلى حدود 100 كلم بعد منطقة “شانشان” عبر مسافة إجمالية تقدر بنحو 1.107 كلم، كما أوضح مدير القطاع عبد العزيز زاوي.

وفي نفس السياق تم استكمال جميع الأشغال المتعلقة بصيانة ذات المحور الحيوي وهو ما ساهم في تسهيل إنسيابية حركة المرور به، وهو يعتبر الشريان الوحيد الذي تعتمد عليه الولاية للتموين بمختلف الاحتياجات وذلك في انتظار فتح مشروع الطريق الرابط بين تندوف وأدرار الذي تم تحقيق تقدما في إنجاز أجزاء هامة منه.

وقد مكنت العمليات المتواصلة على مستوى مشروع طريق تندوف-أدرار من إنجاز 1.010 كلم من مجموع 1.200 كلم إلى حد الآن، فيما تجري الأشغال على مستوى 190 كلم المتبقية والتي انتهت الأشغال المتعلقة بالتكسية السطحية عبر مسافة 140 كلم منها، حيث ينتظر استلام هذا الطريق كليا خلال السداسي الثاني من 2019، وفق ذات المصدر.

ويحظى الشطر المعبد من هذا المحور بأشغال تحديث دورية والتي شملت منذ السنتين الماضيتين 137 كلم منه، إلى جانب تجديد أشغال التأشير الأفقي وكذا تجديد إشارات الطرقات دوريا.

ويعد مشكل النقص الكبير في مادة الحصى بأنواعه وكذا في المياه وتوقف الأشغال خاصة في الفترة الصيفية من الصعوبات التي تعترض السير العادي لورشات هذا المشروع.

ف. ر