بعدما قرر قبل سنوات تجميد مشروعين كبيرين، الأول كان قد اشترى قطعة الأرض الخاصة به، والثاني تقدم به كمقترح لكن التوجه العام في سنوات ماضية في عهد الرئيس الأسبق بوتفليقة، كان يرمي إلى الحد من نفوذ مجموعته الاقتصادية، ها هو اليوم يسعد ربراب، مالك مجمع “سيفيتال”، يحاول إحياء مشاريعه القديمة بعد تغير الأوضاع للمساهمة في إنعاش الاقتصاد الوطني من جهة، وتوسيع مجموعته الاقتصادية من جهة أخرى.