تشهد فرنسا «ثلاثاء أسود» جديد في ظل تعبئة نقابية واسعة للتظاهر والاحتجاج تنديدا بالأوضاع الإجتماعية السائدة في هذا البلد الأوروبي، حيث شارك أمس في هذه المظاهرات عمال سكك الحديد، الطلبة، الموظفون الحكوميون، وكذا العاملون في قطاع الصحة والمحامون، فضلا عن القضاة والمعلمون، رفضا للمقترحات الحكومية حول إصلاح نظام التقاعد، وبالتزامن مع ذلك يدخل إضراب قطاع النقل أسبوعه الثاني على التوالي .. وكما نقول بالعامية «راي خالية عندهم» .. وفي ظل كل هذه الفوضى التي تهدد بضرب إستقرار فرنسا، يبادر رئيسها ماكرون، بحشر أنفه في قضايا داخلية لدول أخرى، وتوزيع نصائح على شعوبها وقادتها في كل فرصة.