يعيش موظفو وإطارات مختلف هياكل ومكاتب مديرية السكن في ولاية بومرداس في الأيام الأخيرة على أعصابهم وأيدي أغلبهم في بطونهم خوفا من لجان التحقيق التي تتردد على المديرية بين الفينة والأخرى للوقوف على واقع تسيير شؤون هذا المجال في الولاية خلال السنوات الماضية.