أوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن راكيتيتش حزين بسبب تواجده على دكة البدلاء في أول جولتين للدوري الإسباني، إضافة إلى المعلومات المستمرة بشأن نية النادي “الكتالوني” ببيعه أو استخدامه كجزء من صفقات النادي المرجوة.

الصحيفة الإسبانية أشارت أن راكيتيتش يعتقد أنه لا يستحق هذا التعامل، وما يثير سخطه وفقًا للأشخاص الذين يعرفونه جيدًا، هو أنه أوضح بالفعل للنادي أنه لا يريد المغادرة، حيث يرتبط بعقد مع برشلونة حتى عام 2021.

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا طلب من الرئيس بارتوميو تحسين راتبه، بعدما وصل لنهائي كأس العالم مع منتخب كرواتيا، إضافة إلى تلقى عروض هامة في ذلك الوقت.

لكن النادي “الكتالوني” رفض اقتراح لاعب خط الوسط، واحترم راكيتيتش موقف النادي واستمر في اللعب باحتراف.

الصحيفة الإسبانية ذكرت أن ما يتمناه راكيتيتش الآن، هو أن يحترم النادي إرادته في البقاء والوفاء بعقده، لأن رؤيته باستمرار في السوق تزعجه.

أكدت “موندو ديبورتيفو” أن لاعب إشبيلية السابق أُزعج كثيرًا من القرار رفيع المستوي الذي اتُخذ بإجلاسه على مقاعد البدلاء في أول مباراتين للموسم.

راكيتيتش يحترم فالفيردي كثيرًا، لقد كان محترفًا لفترة طويلة ويعرف كيف تُدار الأمور أحيانًا في هذا العمل، لكن من الصعب قبول كونك بديلًا مع الأداء الجيد الذي قدمه في فترة التحضيرات قبل الموسم.

الصحيفة الإسبانية أوردت أيضًا أن راكيتيتش ليس ضد توقيع نيمار، على العكس من ذلك، في الواقع، هو يحب اللعب معه مرة أخرى، ولكن في برشلونة، لذلك، ما لا يريده هو أن يُدرج في صفقته لصالح باريس سان جيرمان.

راكيتيتش لا يفهم كونه وضع دائمًا مصلحة الفريق الجماعية فوق كل اعتبار، وكان لديه أداء عالٍ، لكنه يرى اسمه يتردد باستمرار في صفقات “البلوغرانا” القابلة لتضمين لاعبين في الاتفاق، على الرغم من أن لديه عقد صالح.

اليوم، لا يزال راكيتيتش مقتنعًا بالاستمرار في برشلونة، ويعتقد أنه بمجرد إغلاق السوق، سوف يستقر كل شيء.