قرارات الاستفادة من السكن والشغل بقيت حبيسة الأدراج

تعاني فئة كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة بولاية غليزان، التهميش والإقصاء والذي أدخلهم متاهة طرق الأبواب للاستفادة من النسب المئوية التي منحها إياهم القانون على أرض الواقع، والتي بقيت أدراج القرارات دون أن ترقى للتنفيذ لاسيما ما تعلق بالحقّ في السكن والشغل، حيث تعاني فئة واسعة منهم من البطالة المدقعة، حيث أطلقت مجموعة منهم نداء استغاثة إلى كل السلطات ذات العلاقة سواء المركزية أو الولائية لتمكينهم من حقهم المشروع بعيدا عن بعض الإستفادات والتي تقتصر على المناسبات.

ومن جهة أخرى، كشف رئيس المكتب الولائي للمنظمة الوطنية لذوي الإحتياجات الخاصة “توهج” بوخبزة علي، بأن فئة واسعة تعاني مشاكل كبيرة ذات العلاقة بالسكن والشغل، لاسيما منهم حاملي الشهادات الجامعية أو المتخرجين من مختلف معاهد التكوين المهني، وأضاف بأنه مديرية النشاط الاجتماعي بولاية غليزان نظمت مؤخرا أبوابا مفتوحة شارك فيها أرباب العمل ومختلف وكالات التشغيل، حيث تناولت حقوق هذه الفئة في الشغل بما يضمن لها دخلا يمكنها من العيش بصفة عادية، خاصة ما تعلق بقوانين 02-09 لاسيما المادة 27 منه، حيث سيتمّ خلق مناصب شغل حرة وفق نسبة واحد في المائة أو دفع إقتطاعات خاصة في الصندوق الخاص ويستفيد منها ذوو الاحتياجات الخاصة كبديل عن التشغيل المباشر.

هواري بوخرصة