يشتغل بعض سواق سيارات الطاكسي في العاصمة على هواهم خاصة عند تساقط الأمطار، فكثيرا ما يرفض هؤلاء التنقل إلى مناطق معينة بالعاصمة على الرغم من أن عملهم يقتضي نقل الزبون إلى أي مكان يريده، خاصة إذا كانت سيارته شاغرة، غير ان ما يحدث في الواقع عكس ذلك تماما، فقد وجد كثير من المواطنين صعوبات جمة في استقلال سيارة من سيارات الطاكسي، لان أصحابها رفضوا نقلهم بحجة اكتظاظ الطرقات وشلل حركة المرور، فما كان على هؤلاء الا الانتظار تحت الأمطار الغزيرة، لعل وعسى يرأف احدهم لحالهم وينقلهم الى مقاصدهم، للاشارة فكثيرا ما يلجأ المواطن الى الاستعانة بأعوان مصالح الأمن الموجودين في الحواجز عبر الطرقات، من أجل التدخل وإرغام سائق الطاكسي على إيصالهم إلى مقاصدهم.