في إطار اتفاقية بين وزارتي الإتصال والبيئة والطاقات المتجددة

انطلقت بدار البيئة بولاية الجلفة فعاليات دورة تكوينية لفائدة الصحافة المحلية تندرج في إطار توسيع معارفهم في كثير من المعارف والمواضيع البيئية المتنوعة وكذا كل ما يتعلق بالطاقات المتجددة.

واستهلت هذه الدورة التكوينية، التي تندرج في إطار تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين وزارتي الإتصال والبيئة والطاقات المتجددة لتكوين الصحفيين بتناول محور يتعلق موضوعه بالاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة، بتقديم الخطوط العريضة حول هذه المفاهيم البيئية من طرف المهندس والمؤطر، نورالدين سبع.

ويشرف على هذه الدورة، إطارات من قطاع البيئة حيث ستسمح الأشغال التي ستدوم فعالياتها 10 أيام كاملة بتوسيع معارف الصحفيين في كثير من المواضيع البيئية وتبسط مفاهيم متعلقة بذات الميدان وكذا بمجال الطاقات المتجددة.

وكان اليوم الأول من هذه الدورة التكوينية التي ينظمها المعهد الوطني للتكوينات البيئية فرصة للصحفيين للتعرض لمفاهيم عامة حول البيئة كما تم الإسهاب في محور العملية التكوينية الخاص بالطاقات المتجددة وأهميتها في تحفيز الاقتصاد وإيجاد بدائل للموارد الطاقوية التقليدية ما يضمن نقاوة للمحيط وفعالية لهذه التقنيات الحديثة .

للإشارة، يتواصل هذا التكوين الذي يدخل ضمن ما يطلق عليه بالبرنامج الوطني للتوعية والتكوين البيئي لفائدة أسرة الإعلام باستهداف مواضيع أخرى منها ما يتصل بالإنتاج النقي والاستهلاك المستدام إلى جانب التطرق لموضوع الحفاظ على التنوع البيولوجي وكذا التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة ومعالجة محور أخر هام يتعلق بالتسيير المدمج للنفايات.