قبل أكثر من 10 سنوات أسست ابنة والي اسبق مكتب دراسات حصل من الولاية التي كان يشرف والدها على تسيير شؤونها على عديد الصفقات، وعندما تمت ترقية الوالي المعني إلى وزير، أضحى مكتب الدراسات هذا من بين الأنجح في الجزائر، وتطور حتى صار رقم أعماله يقدر بعشرات المليارات، لكن دوام الحال من المحال، مكتب دراسات ابنة الوالي والوزير الأسبق، سيغلق قريبا بسبب قطع كل حبال الوساطات التي كانت تمكنه من الصفقات في وقت سابق، حيث كشف احد العاملين السابقين في هذا المكتب أن “الرتيلة” تعشش اليوم في مكاتبه.