خلال أشغال ندوة علمية حول “ثقافة الاستهلاك بين الواقع والمأمول”

أبرز مشاركون في أشغال ندوة علمية حول “التغذية الصحية وثقافة الإستهلاك بين الواقع والمأمول” نظمت أول أمس بالوادي أهمية التحسيس لإرساء ثقافة استهلاكية صحية.

وتم التأكيد خلال هذه الندوة التي احتضنها معهد العلوم الإسلامية بجامعة الشهيد حمة لخضر على أن تفعيل آلية التحسيس في نشر التغذية الصحية المتوازنة وثقافة إستهلاك صحية يكون من خلال استغلال وسائط التواصل الإجتماعي المتاحة وأيضا عبر وسائل الإعلام المتخصصة.

ويرى في هذا الصدد الأخصائي في الغدد الصماء البشير خراز أن الفرد المستهلك أصبح ملزما اليوم أمام انتشار ثقافة استهلاكية جديدة باجتناب عديد المنتجات الزراعية والغذائية التي أثبتت الفحوصات الطبية أنها سببا مباشرا في انتشار أمراض العصر لاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم.

وبدورها تناولت الأخصائية في المنتجات الغذائية فاطمة زبيري مسألة عدم إلزام أصحاب فضاءات الاستثمار المختصة في المنتجات الغذائية بالأساليب التقنية المدروسة في صناعة منتوجاتهم، وهو ما أدى -حسبها- إلى عدم مطابقة المنتوج للمعايير الصحية العالمية وهو ما من شأنه التأثير سلبا في صحة المستهلك.

وتطرقت بدورها الأخصائية في التغذية بشرى عزة في مداخلتها في هذه الندوة إلى طرق التغذية الصحية السليمة الواجبة، مبرزة في هذا الشأن أهمية أن تكون العادات الإستهلاكية “صحية” طبقا لمعطيات علمية مدروسة.

وأجمع المشاركون في هذه الندوة أن المسألة مرتبطة بترسيخ ثقافة إستهلاكية علمية وتغذية صحية للفرد لحمايته من أخطار إصابته من مضاعفات سلبية من شأنها أن تؤثر سلبا على صحته، وذلك لا يتأتى إلا من خلال اعتماد آلية “التحسيس” في نشر هذا البديل الاستهلاكي الصحي.

وتناولت هذه الندوة العلمية الثانية التي نظمتها جمعية المعالي للعلوم والتربية محاور تتعلق بمعرفة الجانب الصحي الوقائي وإدراك معنى الثقافة الاستهلاكية وطرق التغذية الصحية السليمة والثقافة الصحية والغذائية من منظور شرعي.

ص. ي