يوجد 159 نمطا نادرا يجهلها الأطباء تماما

دعت رئيسة الجمعية الجزائرية لنقل الدم والهيمو-بيولوجيا الأستاذة غنية حاريتي، أول أمس بالعاصمة، الى انشاء مركز مرجعي لدراسة الانماط الجينية لمختلف فصائل الدم بالجزائر.

وأبرزت الأستاذة حاريتي التي تشغل كذلك رئيسة مصلحة نقل الدم بالمؤسسة الإستشفائية محمد الامين دباغين لباب الواد (مايو سابقا) على هامش الملتقى الـ12 للجمعية أهمية إنشاء مثل هذه المراكز التي تساهم “في دراسة النمط الجيني لفصائل الدم المنتشرة بالجزائر على غرار ما هو معمول به بمختلف دول العالم”.

وأكدت من جهة أخرى بأنه توجد خمس انماط جينية لفصائل الدم “لا زالت غير معروفة لدى بعض الأطباء ويجهلها العامة من الناس كما يوجد 159 نمطا نادرا يجهلها الأطباء تماما”، مشيرة الى ان فتح مركز مرجعي في هذا المجال تسند اليه مهمة دراسة هذه الأنماط التي تشكل “مشكلا عويصا للصحة العمومية”.

وترى أن “انشاء مركز وبنك مرجعي للنمط الجيني سيساهم مستقبلا إلى جانب التكفل بالمرضى في تحسيس التكوين في هذا الجانب”.

وفي حالة الإصابة بالمتلازمة النزفية التي تتكفل بها عدة اختصاصات طبية فقد ذكرت ذات المختصة في هذا السياق على سبيل المثال بالأشخاص الذين يعانون جينيا من تخثر الدم على غرار المصابين بالهيموفيليا، مشيرة إلى اهمية تعزيز التكوين المتواصل للمختصين في هذا المجال للإطلاع على المستجدات الحاصلة في الميدان العلمي”.

وبخصوص العلاج أكدت الأستاذة حاريتي على توفر الأدوية الموجهة لهذه الفئة من المرضى التي تحظى بـ”التكفل الجيد من طرف العائلات واللجنة الوطنية لهذا المرض والجمعيات الناشطة في الميدان”، مشيرة انه سيتم “تحسين هذا التكفل مستقبلا بضلة التكوين المتواصل”.

وسلط المشاركون في هذا الملتقى الضوء على فصائل الدم النادرة قصد دراستها خاصة لدى بعض النساء الحوامل التي قد تصاب بأمراض في الدم تأثر على صحتها وعلى صحة الجنين.

ل . ي