قدم الجزائريون درسا جديدا للعالم في التحضر والوعي، فبعد أن بادرت جمعيات بتقديم أطعمة خفيفة ومياه للمواطنين الذين زحفوا نحو قصر الشعب قادمين من مختلف ربوع الوطن لإلقاء النظرة الأخيرة على فقيد الجزائر، وبعد أن إنطلقت جنازة الفريق أحمد قايد صالح، نحو مقبرة العالية، سارع المواطنون إلى إطلاق حملة تنظيف واسعة لمحيط قصر الشعب.