أرجع مصطفى زبدي، رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، أسباب ارتفاع ملابس العيد إلى التدني الرهيب لقيمة الدينار، الذي بات ترنحه في قاع السوق العالمية للعملات يكبت على نفس الجزائريين الذين تضرروا جراء ذلك من غلاء كل السلع و المنتجات بمختلف أنواعها.