يبدو أن دائرة سخط الجزائريين على كل ما له علاقة بالنظام بدأت تتسع أكثر فأكثر، حيث لم تقتصر مطالب المواطنين في إطار الحراك الشعبي على ضرورة رحيل المسؤولين الكبار المعروفين بفسادهم المهول، بل شملت حتى الولاة والأميار على إعتبار أنهم جزء من النظام، وهو ما حدث أمس في مدينة سيدي مخلوف بالأغواط، أين طرد شباب المنطقة الوالي في خضم زيارة قادت الأخير إلى المنطقة لتدشين دار للشباب، إذ تم منعه والوفد المرافق له من الوصول إلى المبنى.