فشلوا في جمع النصاب القانوني من التوقيعات لعقد مؤتمر إستثنائي للإطاحة به

بعدما فشلوا في محاولات عدة في جمع النصاب القانوني من التوقيعات الذي يخولهم عقد مؤتمر إستثنائي للإطاحة بمنسق هيئة التسيير، يلعب خصوم معاذ بوشارب، داخل اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، في الفترة الأخيرة في الوقت بدل الضائع، حيث لجأوا إلى عقد لقاءات لبحث سُبل كسب ود وتأييد المزيد من أعضاء هذه الهيئة الوازنة في الحزب.

وجد أعضاء اللجنة المركزية الساعين للإطاحة ببوشارب، أنفسهم أمام حتمية مواصلة حراكهم رغم أنهم إقتنعوا بعدم مقدرتهم على الوصول إلى أيه نتيجة ملموسة، لا لشيء إلا لأنهم حريصون في الوقت الراهن على تفادي الظهور في موقف ضعف أو تفادي خيار الرضوخ للأمر الواقع الذي سيستكينون له عاجلا أم آجلا والقائل بأنهم ليسوا ندا لبوشارب، بعدما عجزوا عن جمع النصاب القانوني من توقيعات أعضاء اللجنة المركزية (ثلثي الأعضاء 3/2) الذي يخولهم عقد مؤتمر إستثنائي للإطاحة بمنسق هيئة التسيير وإنتخاب آخر بدلا عنه، فشرعوا في عقد لقاءات عقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع، على شاكلة ما حدث أمس في مقر  قسمة “الأفلان” ببوروبة التابعة لمحافظة الحراش، أين أقر 150 عضوا من اللّجنة المركزية، إضافة إلى 70 وكالة من أعضاء آخرين، حالة شغور منصب الأمين العام، وخلص المجتمعون بحضور شخصيات قيادية في الحزب على غرار السعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، في البيان الختامي الأول الذي تحوز “السلام” على نسخة منه، إلى ضرورة إسترجاع الخط السياسي للحزب وإستقلالية قراره، وأكدوا أيضا إستعدادهم لعقد دورة عاجلة لسد الفراغ القانوني وإختيار قيادة جديدة، كما تضمن المصدر ذاته، دعوة مباشرة لعدم التعامل مع كل ما يصدر عن هيئة تسيير الحزب الحالية تحت قيادة، معاذ بوشارب، باعتبارها هيئة غير شرعية.

هذا وعبّر المجتمعون عن دعمهم لمقترح الجيش بتفعيل المادة 102 من الدستور التي تنص على شغور منصب رئيس الجمهورية، وإعتبروه بداية حقيقية لحل الأزمة، من خلال تشكيل حكومة توافقية من غير الطبقة السياسية، مع تشكيل آليات لمراقبة الإنتخابات.

 بوحجة: “سني لا يسمح لي بقيادةالأفلانلكن لا بد من بديل لبوشارب

وبعدما أكدّ السعيد بوحجة، الرئيس السابق للبرلمان، أن الهدف من إجتماع أعضاء اللجنة المركزية أمس بقسمة “الأفلان” ببوروبة التابعة لمحافظة الحراش، هو إنقاذ الحزب من قبضة من وصفهم بـ “القيادات غير الشرعية”، التي أدخلت حزب جبهة التحرير الوطني حسبه في أزمة، وبخصوص إحتمال توليه زمام تسيير الحزب، قال المتحدث ” سني لا يسمح لي بتولي هكذا مسؤولية كبيرة”.

هارون.ر