تسبب خروج منتخب مصر مبكرا من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها أرض الفراعنة حاليا، بعد الهزيمة أمام جنوب أفريقيا بالدور ثمن النهائي (0-1)، في حزن وغضب جماهير الكرة والشارع المصري بشكل عام تجاه اللاعبين، الجهاز الفني، واتحاد الكرة.

وعلى نحو خاص تسبب الخروج المفاجئ في صدمة لقطاع كبير من بائعي الأعلام وأدوات التشجيع المتجولين، وأيضا أصحاب محال الملابس والأدوات الرياضية، الذين رأوا في إقامة البطولة على أرض مصر، مدخلا لانتعاشة جيدة في حركة البيع، التي كانوا يتوقعون زيادتها مع تقدم المنتخب المصري في “كان 2019”.

وعقب خروج الفراعنة حرص  على رصد حركة بيع وشراء أعلام، وقمصان المنتخب المصري، بالإضافه إلى أدوات التشجيع، ومدى تأثرها بالخروج الصادم للفراعنة من دور الـ16، في سياق التقرير التالي.

قال هاشم خيرالله أحد بائعي الأعلام وأدوات التشجيع المتجولين: “لم أعد أنزل للشوارع والميادين، لبيع الأعلام، بعد خروج المنتخب المصري”.

وتابع: “خروج الفراعنة أحزننا جميعا، وأثر علينا تحديدا كبائعين للأعلام بالسلب، إذ تراجعت حركة البيع حاليا”.

وأكمل: “أعمل في الأساس بأحد صالونات الحلاقة، كما أنني أقوم ببعض الأعمال الجانبية البسيطة لزيادة دخلي، ومنها بيع الأعلام بالشوارع في المناسبات الرياضية الكبرى في مصر”.

وأوضح: “قبل البطولة بأيام، بدأت في التجول بكمية من الأعلام، وتحديدا العلم المصري بمختلف الأحجام، وكان هناك إقبال جيد من الجماهير، على كل البائعين”.